السيد حامد النقوي

96

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

اسرّ بكم و ما ادرى ما ذا اراجع به رسل ربىّ و ابن عبد البر قطبى در كتاب الاستيعاب گفته عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمر بن هصيص بن كعب بن لوىّ القرشى السّهمى يكنى ابا عبد اللَّه و قيل ابو محمد و أمّه النابغة بنت حرملة سبيّة من بنى جلّان بن عنزة بن اسد بن ربيعة بن نزار و اخوه لامّه عمرو بن اثاثة العدوى كان من مهاجرة الحبشة و عقبة بن نافع بن عبد قيس بن لقيط من بنى الحرث بن فهر و زينب بنت عفيف بن أبى العاص أم هؤلاء و أم عمرو واحدة و هى حرملة سبيّة من عنزة و ذكروا انه جعل لرجل الف درهم على ان يسأل عمرو بن العاص عن أمّه و هو على المنبر فقال امى سلمى بنت حرملة يلقب النابغة من بنى عنزة ثم من بنى جلّان اصابتها رماح العرب فبيعت لسوق بعكاظ فاشتراها الفاكهة بن المغيرة ثم اشتراها منه عبد اللَّه بن جدعان ثم صارت الى العاص بن وائل فولدت فانجبت فان كان جعل لك شىء فخذه قيل ان عمرو بن العاص اسلم سنة ثمان قبل الفتح و قيل بلى اسلم بين الحديبيّة و الخيبر و لا يصحّ و الصحيح ما ذكره الواقدى و غيره ان اسلامه كان سنة ثمان و قدم هو و خالد بن الوليد و عثمان بن طلحة المدينة مسلمين فلما دخلوا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم و نظر إليهم قال قد رمتكم مكة بافلاذ كبدها و كان قدومهم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم مهاجرين بين الحديبية و خيبر و ذكر الواقدى قال و فى سنة ثمان قدم عمرو بن العاص مسلما على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم و قال قد اسلم عند النجاشى و قدم معه عثمان بن طلحة و خالد بن الوليد قدموا المدينة فى صفر سنة ثمان من الهجرة و قيل انه لم يات من ارض الحبشة الا معتقدا للاسلام و ذلك ان النجاشى كان قال له يا عمر و كيف يغرب عنك امر ابن عمك فو اللَّه انه لرسول اللَّه قال انت تقول ذلك قال أي و اللَّه فاطعنى فخرج من عنده مهاجرا الى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم فاسلم قبل عام خيبر و الصحيح انه قدم مسلما على عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم فى صفر سنة ثمان قبل الفتح بستّة اشهر هو و خالد بن الوليد و عثمان بن طلحة و كان همّ بالاقبال على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم فى حين انصرافه من الحبشة ثم لم يعزم له الى الوقت الّذى ذكرنا و اللَّه اعلم و أمّره رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم على سريّة نحو الشّام و قال له يا عمرو انى اريد ان ابعثك فى جيش يسلمك و يغنمك و ارغب لك من المال رغبة صالحة فبعثه نحو اخوال ابيه العاص بن وائل من بلىّ يدعوهم الى الاسلام و يستنفرهم الى الجهاد فشخص عمرو الى ذلك الوجه و كان قدومه الى المدينة فى صفر سنة ثمان و وجّهه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم فى جمادى الآخرة سنة ثمان فيما ذكره الواقدىّ و غيره الى السّلاسل من بلاد قضاعة في ثلث مائة و كانت أم والد عمرو من بلى فبعثه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم الى ارض بلى و عذرة يستالفهم بذلك